الأقسام الإخبارية

- الرئيسية

أخبار المدارس العامة

- قسم الابتدائي - بنين

- قسم المتوسط - بنين

- قسم الثانوي - بنين

- قسم الابتدائي - بنات

- قسم المتوسط - بنات

- قسم الثانوي - بنات

 
 

فعاليات الحفل التربوي

 
 

المتوسط - بنين


على شرف إدارة التعليم بالرياض /النشاط الطلابي- الثقافي وبحضور سعادة الأستاذ أحمد العثمان والأستاذ عبدالرحمن الحزاب نيابة عن النشاط الثقافي بالإدارة وانطلاقا من ترسيخ القيم، وغرساً للعادات والتقاليد، وحرصاً على تعاليم ديننا لحنيف، ورعايةً لطلابنا ومحافظة عليهم من الانحراف وتعاوناً وثيقاً متبادلاً بين إدارة التعليم بالرياض/النشاط الطلابي-الثقافي وبين مدارسنا انطلقت فعاليات الحفل التربوي من القسم المتوسط في 24/2/1424هـ لتعلن تمسكها بالقيم العفيفة من خلال عروض مسرحية تربوية هادفة تتفجر فيها الطاقات، وتنطلق منها المواهب من خلال أداءٍ جماعي اشتمل على ما هو "منهجي، تربوي، توعوي". اشتملت مبادئ قيمةً هدفها الوصول إلى لب القلوب والعقول لتصنع لهذه الأمة جيلاً راقيا مطيعاً لله ولولي الأمر ينبذ الإرهاب والرذيلة ويرغب في الأخلاق والفضيلة.

 

وقد احتوى الحفل على مجموعة من الفقرات الهادفة التي قام بأدائها مجموعة من الطلاب ذوي المواهب الفذة، والتي أخرجت الحفل بأجمل صورة.

 

     وقد بدأ الحفل بخير كلام، القران الكريم ألقاه على مسامع الحاضرين الطالب "أحمد نعمان".

 

    ولأن الطالب هو الأساس الأول في العمل التعليمي وصوته أمانة جعلنا له الحرية في التعبير عن رأيه وبطريقة ترحيبه للحاضرين فقد قام الطالب/ خالد المعيقل بإلقاء كلمته نيابة عن زملائه.

    بعد ذلك قام مجموعة من الطلاب بأداء نشيد "تهون الحياة" وهو يؤكد حرصنا على إسلامنا مهما اختلفت تيارات الحقد التي تحيط بأمتنا متمسكين بمبادئنا تجاه الدين الحنيف.

   بعد ذلك تم عرض فقرة شعبية حيث حرصت هذه الفقرة على إظهار كيف نحافظ على عاداتنا وتقاليدنا والتمسك بالقيم والأخلاق من خلال حوار بناء هادف لوالد وأبناءه ومعلم أولاده وكيفية احترام الوصول الذي يحمل أمانة عليه تبليغها للأبناء وجيل المستقبل.

   ثم أُردِفت هذه الفقرة بمسرحية منهجية عن "إن وأخواتها" فعَّلها الطلاب بأدائهم المتميز من خلال حوار شيق يدور بين الحروف وبعضها البعض وهذا نهج التربويين في إيصال المعلومة بشكل سهل وميسر.

 

   كما أن حياة الأمة الإسلامية لم تنسى في حفلنا هذا إذ للأمة الأسلامية محنة كبرى ومصاب جلل، فلسطين الجريحة تترف دماً وتستصرخ الشعوب وقد عبر الطلاب بالإلقاء الجماعي عن هذه القضية وملؤهم الحماس والغيرة الشديدة على أرضنا المقدسة وذلك من خلال قصيدة "القدس".

 

   ثم تلا هذه الفقرات مشهد صامت وهي فقرة تربوية خلت من الحديث والكلام وتركت الصمت يعبر أبلغ تعبير عن نقيضين يعيشان جنباً إلى جنب فهذا مقيم للصلاة محافظ عليها وهذا مهمل في أدائها متكاسل عنها والموت يباغت الإنسان وحسن الخاتمة مطلب الجميع.

 

   وكما نعلم فالتدخين سم قاتل يستشري خطره في دماء المجتمع وداء عضال أهلك منا المال والبدن وقد قام بعض الطلاب بأداء لوحة توعوية مبتكرة تحث على نبذ التدخين وترك هذه العادة المتأصلة في مجتمعنا الإسلامي.

 

   اللغة العربية تعيش في هذه الأيام حياة تعيسة تبكي نفسها فقد هجرت ونحل منها اللفظ والكلم فها هي تعبر عن مصابها بلسان الطالب/ رامي الحجيلي وقصيدة "لسان الضاد".

 

   هذا وفي ختام الحفل تقدم الأستاذ الفاضل/ مدير المدرسة بشكر الحاضرين والمشاركين معبراً عن امتنانه وسعادته بما قُدِم من فقرات في هذا الحفل.