كخطوة أولى لتطبيقها مع الطلاب والطالبات
تدريب معلمي اللغة العربية على القراءة السريعة
قامت مدارس الشمس في خطوة أولى من نوعها بإقامة دورة تدريبية لمعلمي اللغة العربية في مهارة القراءة السريعة وذلك بالتعاون مع أحد أفضل المختصين في هذا المجال. حيث تعد مهارة القراءة السريعة أحد أهم المهارات التي يجب علينا جميعا تعلمها لمجابهة التطور المضطرب في كميات المعلومات من حولنا. كما أن مهارة القراءة السريعة تعتبر داعم أساسي في زيادة ثقافة الفرد وذلك عن طريق زيادة سرعته في القراءة. وتنبع أهمية هذه المهارة عندما نرى هذا الكم الهائل من المعلومات التي تحيط بنا من كل جانب وفي كل مكان، والمنتشرة بين صفحات الكتب والجرائد والمجلات وحتى ما تحتويه الإنترنت من زخم معلوماتي يحتاج إلى مهارة عالية لقراءة أكبر قدر ممكن مما تحتويه من معلومات تهم الفرد. هذا الكم من المعلومات لا يمكن أن نحيط به ونقرأ منه ما يكفي فيما لو اتبعنا طرقنا العادية والسيئة في القراءة. والتي تؤثر بشكل كبير على مستوى فهم الهدف مما نقرأ والإحاطة به نظرا للبطء الذي نسلكه عند القراءة والذي يؤثر على تركيز الذهن في استيعاب المعلومات. هذه العادات السيئة في القراءة لا يمكن أن تكون معينا لنا في مواجهة تلك المعلومات والتي تزداد يوما بعد يوم بشكل مضاعف، ولا يوجد مثيل لهذا المعدل من النمو في أي مجال آخر. فالتدرب على القراءة السريعة يساعد الفرد على التخلص من تلك العادات السيئة والذي بدورة يساعده في رفع قدرته على قراءة عدد أكبر من الكتب والتي يعاني منها المجتمع العربي خاصة. فقد أثبتت الدراسات أن معدل قراءة الفرد العربي في السنة من أضعف المعدلات على مستوى العالم.
ونظرا لأهمية هذه المهارة وضرورة تنميتها لدى المجتمع عموما ولدى فئة الطلاب خصوصا. تسعى مدارس الشمس بعد إنجازها للخطوة الأولى بنجاح بفضل الله ثم بفضل وجود كادر مؤهل لمثل هذه الدورات، لتدريب طلابها وطالباتها على هذه المهارة لتكون جنبا إلى جنب مع منهج القراءة وداعمة له.
إن مثل هذه المهارات والإمكانات كمهارة القراءة السريعة وإمكانية التحدث بلغة الإشارة والتي سبق وكتب عنها في جريدة الرياض بتاريخ 23/4/1429هـ الموافق 29/4/2008م، عدد 14554، لو تعلمها طلبنا اليوم فبالتأكيد سيكونون أجيال مستقبل واعد، بارعين مثقفين ومتعاونين فيما بينهم. فهي تسهم بكل تأكيد في رفع مستوى ووعي الطلاب والذي بدورة له آثارا إيجابية تصب في مصلحة المجتمع بإذن الله.